الانتقال إلى المحتوى
Grand Hôtel Oran Grand Hôtel
Oran · 1920
التاريخ

التاريخ

اكتمل بناء الفندق الكبير بوهران سنة 1920، بعد ورشة امتدّت نحو ثلاثين سنة. أُغلق سنة 2010، وبقي شاغراً عشر سنوات، ثمّ أُعيد فتحه سنة 2025. تجمع هذه الصفحة ما هو موثّق — وتشير إلى ما ليس كذلك.

Détail de la façade : mascarons, consoles et ferronneries

في المنهج

كلّ واقعة منشورة هنا تحمل مصدرها. وحين ينفرد بها مصدر واحد، نقول ذلك. وحين يتعارض مصدران، نورد الاثنين. وحين تكون الرواية شفوية، تُقدَّم على هذا الأساس. أمّا مصادر الوثائق المستنسخة وحقوقها فمفصّلة في صفحة المصادر.

الصرح

خمسة طوابق، ومساحة مبنيّة تناهز 6485 متراً مربّعاً على وعاء عقاري مساحته 506 أمتار مربّعة. الواجهة حجرية: كوابيل، وأقنعة منحوتة، وأفاريز، وشرفات من الحديد المشغول، وسقف مانساردي من الأردواز. تصفها الصحافة بالكلاسيكية الجديدة.

تحمل بطاقة بريدية من الحقبة، محفوظة لدى المؤسّسة، تحت صورة الواجهة عبارة مطبوعة: «ORAN — Le Grand Hôtel (S. Ch. Holl, arch.)». وتذكر صفحة مخصّصة لتراث وهران الاسم نفسه، شارل هول. لم نعثر على أيّ مصدر أكاديمي يؤكّده: لذلك ننشر النسبة كما وردت على الوثيقة، من دون أن نتجاوزها.

وفي الداخل، يعلو بهوَ الاستقبال سقفٌ زجاجي مزخرف بالأصفر، تحيط به ستّ كوّات على شكل مروحة — زجاج أصفر وسماوي ووردي، تحت جصّ كريمي وأقنعة منحوتة. تاريخ هذا الزجاج غير مثبت: أهو عمل أصلي مرمَّم أم إبداع من الترميم؟ المعلومة لا تزال مطلوبة.

منظر للواجهة كاملة، بلافتة السطح ومحلّات الطابق الأرضي. ويرد في العنوان المطبوع: «ORAN — Le Grand Hôtel (S. Ch. Holl, arch.)»، مع عبارة بخطّ اليد: «ساحة الباستيل».
بطاقة بريدية — الواجهة على الساحة منظر للواجهة كاملة، بلافتة السطح ومحلّات الطابق الأرضي. ويرد في العنوان المطبوع: «ORAN — Le Grand Hôtel (S. Ch. Holl, arch.)»، مع عبارة بخطّ اليد: «ساحة الباستيل». من محفوظات المؤسّسة. الناشر وتاريخ الإصدار غير محدّدين.
صورة لقوس المدخل، تعلوه المظلّة المروحية من الحديد والزجاج. سيارة من عشرينيات القرن الماضي متوقّفة أمام الدرج؛ وعلى اليمين، لافتة حلّاق.
المدخل ومظلّته صورة لقوس المدخل، تعلوه المظلّة المروحية من الحديد والزجاج. سيارة من عشرينيات القرن الماضي متوقّفة أمام الدرج؛ وعلى اليمين، لافتة حلّاق. من محفوظات المؤسّسة. المنشأ غير محدّد؛ ويوحي مظهر النسخة بإعادة معالجة رقمية.

المظلّة

في الصورة القديمة للمدخل، تنبسط مظلّة واسعة على شكل مروحة، من الحديد والزجاج، فوق القوس وتمتدّ بعيداً على الرصيف. مظلّة مضلّعة، عميقة، تشكّل أبرز ما في الواجهة.

أمّا المظلّة التي تظلّل المدخل اليوم فهي عمل آخر: أصغر وأكثر استواءً، تستعيد شكل المروحة من دون أن تستعيد اتّساعها. لا نعلم أهي إعادة بناء أم إعادة تأويل، ولن نكتب في ذلك حتّى يقول مكتب الدراسات كلمته.

أمّا ما هو مؤكّد فيظهر في مقارنة الصورتين: القوس النصف دائري وبناؤه وحجارته هي عينها. وشكل المروحة يسري في الصرح كلّه — مظلّة 1920، وكوّات البهو الستّ، ومظلّة اليوم.

الساحة

يشغل الفندق الرقم 5 من ساحة المغرب العربي، التي حملت اسم ساحة الباستيل حتّى الاستقلال. ويقابل البريد المركزي الذي تُغلق بنايته الساحة من الشمال.

تحتفظ المكتبة الوطنية الفرنسية بألبوم يضمّ أربعين منظراً من وهران، جمعته الجمعية الجغرافية بين 1910 و1929. تحمل اللوحة 140 عنوان «البريد وساحة الباستيل»: تُظهر الساحة المشجَّرة، وحوضها الدائري، والبريد في العمق — وواجهة الفندق الكبير على الحافّة اليسرى من الصورة بأكملها. هذه الوثائق في الملك العامّ.

اللوحة 140 من ألبوم «وهران»، الذي جمعته الجمعية الجغرافية. في العمق، البريد المركزي؛ وعلى الحافّة اليسرى من الصورة بأكملها، واجهة الفندق الكبير. والختم البيضوي الأحمر هو علامة منشأ المجموعة.
«البريد وساحة الباستيل» اللوحة 140 من ألبوم «وهران»، الذي جمعته الجمعية الجغرافية. في العمق، البريد المركزي؛ وعلى الحافّة اليسرى من الصورة بأكملها، واجهة الفندق الكبير. والختم البيضوي الأحمر هو علامة منشأ المجموعة. المكتبة الوطنية الفرنسية، مجموعة الجمعية الجغرافية — ملك عامّ.

ما مرّت به الدار

  1. نحو 1890
    انطلاق الورشة. ستمتدّ الأشغال نحو ثلاثين سنة. ينفرد بذكره مصدر واحد؛ المدّة الدقيقة لم تُثبت بعد.
  2. 1920
    اكتمال الصرح. خمسة طوابق، وواجهة حجرية على الطراز الكلاسيكي الجديد، بأقنعة منحوتة وحديد مشغول. تحمل بطاقة بريدية من الحقبة عبارة «S. Ch. Holl, arch.». تاريخ متطابق في ستّة مصادر، منها شعار الدار نفسه.
  3. عشرينيات القرن الماضي
    الفندق في الخدمة. تحمل بطاقة بريدية مصوّرة عبارة مطبوعة: «G. Guérin, Directeur». واقعة مقروءة على الوثيقة نفسها؛ فترة إدارته لم تُحدَّد.
  4. الستّينيات والسبعينيات
    تستقبل صالونات الفندق لقاءات النخب الجامعية والجمعوية الوهرانية. ومن تلك اللقاءات ستنبثق مؤسّسة الأمير عبد القادر. تنقله الصحافة المحلّية؛ تاريخ التأسيس لم يُضبط بعد.
  5. 2010
    الإغلاق، لعدم تجديد رخصة الاستغلال. ستتبعه عشر سنوات من الإهمال. متطابق؛ تختلف المصادر في الشهر (جوان أو جويلية).
  6. 2017
    استرجاع البناية لفائدة مؤسّسة التسيير السياحي للغرب. الصحافة الوطنية، سبتمبر 2017.
  7. 2020
    انطلاق ورشة الترميم، بما يحفظ الهندسة الأصلية وزخارفها. يحدّد مصدر آخر الانطلاق الفعلي للأشغال في أوت 2021.
  8. مارس 2024
    الإعلان عن بلوغ الأشغال نسبة 80 بالمئة. الصحافة الجهوية، 9 مارس 2024.
  9. فيفري 2025
    إعادة فتح الدار للجمهور، بعد أربع سنوات من الأشغال. الصحافة الوطنية والجهوية.
  10. 24 ماي 2025
    التدشين الرسمي، بحضور وزيرة السياحة والصناعة التقليدية. يُصنَّف الفندق أربع نجوم: 82 غرفة، و14 جناحاً، و5 غرف متّصلة، و132 سريراً على خمسة طوابق. الصحافة الوطنية، ماي 2025.
بطاقة بريدية مصوّرة. ترد في أسفلها عبارتان مطبوعتان: «Grand Hôtel d’Oran» و«G. Guérin, Directeur». والمظلّات مبسوطة على طول الطابق الأرضي.
بطاقة بريدية — «G. Guérin, Directeur» بطاقة بريدية مصوّرة. ترد في أسفلها عبارتان مطبوعتان: «Grand Hôtel d’Oran» و«G. Guérin, Directeur». والمظلّات مبسوطة على طول الطابق الأرضي. من محفوظات المؤسّسة. الناشر وتاريخ الإصدار غير محدّدين.

مؤسّسة الأمير عبد القادر

في ستّينيات القرن الماضي وسبعينيّاته، استقبلت صالونات الفندق الكبير لقاءات النخب الجامعية والجمعوية الوهرانية. وتنقل الصحافة المحلّية أنّ مؤسّسة الأمير عبد القادر وُلدت من تلك اللقاءات.

وهي، من بين كلّ ما يُروى عن هذه الدار، أكثر الوقائع قابلية للتحقّق — وتلك التي ما زلنا نبحث عن تاريخها الدقيق ومحاضرها. فإن كانت لديكم وثيقة عن تلك اللقاءات، فالاستقبال يتكفّل بإيصالها.

سجلّ النزلاء

  • شارل ديغول زعيم فرنسا الحرّة، ثمّ رئيس الجمهورية الفرنسية
  • مارسيل سردان ملاكم، بطل العالم في وزن المتوسّط سنة 1948
  • إديت بياف مغنّية
  • عبد العزيز بوتفليقة رئيس الجمهورية الجزائرية

هذه الأسماء الأربعة تتناقلها الذاكرة الوهرانية وتوردها الصحافة المحلّية. وإلى اليوم، لا وثيقة متاحة تؤرّخ أيّاً من هذه الإقامات. ننشرها كما هي، ونبحث عن التواريخ.

الترميم

بعد إغلاقه سنة 2010، بقي الصرح شاغراً أكثر من عشر سنوات. تكفّلت به مؤسّسة التسيير السياحي للغرب سنة 2017، وانطلقت الورشة سنة 2020. كان الهدف حفظاً مُدمَجاً: صون الواجهة والزخرفة والطابع الأصلي، مع تجديد المنشآت التقنية.

في مارس 2024، أُعلن عن بلوغ الأشغال 80 بالمئة. أُعيد فتح الدار للجمهور في فيفري 2025، ودُشّنت رسمياً في 24 ماي 2025 بحضور وزيرة السياحة والصناعة التقليدية. وهي مصنّفة أربع نجوم: 82 غرفة، و14 جناحاً، و5 غرف متّصلة، و132 سريراً على خمسة طوابق.

نسخة كبيرة الحجم للواجهة من جهة الساحة، والأشجار في المقدّمة.
الواجهة، نسخة بالأبيض والأسود نسخة كبيرة الحجم للواجهة من جهة الساحة، والأشجار في المقدّمة. من محفوظات المؤسّسة. التاريخ والمنشأ غير مثبتين.

ما نبحث عنه

إقامة مؤرَّخة من بين إقامات السجلّ. التاريخ الدقيق للقاءات التي انبثقت عنها مؤسّسة الأمير عبد القادر. ناشر البطاقات البريدية المحفوظة لدى المؤسّسة. الاسم الكامل للمهندس المعماري ومساره. فإن كانت لديكم وثيقة أو صورة أو ذكرى مؤرَّخة، فالاستقبال يجمعها.

اتصل بنا